this legend is mine...that is enough to make me happy&satisfied

٣٠‏/٠٨‏/٢٠٠٩

لعله خير!!!

امممممممم
اه كالعادة...

جاية اشتكى همى...و افضفض...
انا حاسة انى بقيت شخص غير قادر أو راغب فى مشاركة الناس اوجاعه...
و كله بيتراكم ...و بضغط عليا...صحيح بمزاجى...بس انا بأذينى كدا و انا مش حاسة...او حاسة بس بكابر
عمرى ما قبلت اشوف تفسى فى صورة حد مهزوم....
بتلكك عشان اتفائل و اشوف الدنيا جميلة و كل الأشياء ممكنة و الناس بخير و هاقدر اعمل المعجزات او حتى عالاقل امهد الطريق انها تحصل فى وقت ييجى بعدى....
بقى يكفينى اشوف احمد الشقيرى بيتكلم عن ناس غيروا حياتهم بالكامل و اسمع من عمرو خالد عن كفاح سيدنا موسى و اشوف حد ناجح بعد ما الظروف كانت صعبة معاها...بقى كيفينى اشوف دول عشان احس انى ممكن يكون مقدرلى ان طريقى يكون شبه طريقهم...
والطرق تتلاقى...و لو بعد حين....
و اشوف نتيجة حلوة تفرح قلبى اللى عماله اشيله من كل شكل و لون...
و لسه مصدقة...بس مرهقة...
انا شخص مرهق...و للاسف لسه مش قادرة اعرف اللى ممكن يشحننى تانى....
انا ماشية ب(شرطة)...و البطارية ابتدت تزمر...و الشاشة بتنور...و خايفة يفصل شحن و معرفش ساعتها اتصل بحد من اللى بحبهم....
مساحة الهدوء فى عقلى بتصغر.....
بتتلاشى...
دى اللى كنت بعيش عشانها...عشان ازودها...
للاسف لسه مش قادرة اوصل للشىء اللى هيصلح احوالى....
مبقتش اعرف اوافق عالنتايج السهلة و تأثير الفوار....
"ان شاء الله يكون مقدر ليا انى اكون من اصحاب الرسالات اللى عدوا عالدنيا قبلى"
هما كانوا بيتعبوا....
ما هو مدام اخترت الطريق الطويل الصعب لازم استحمل الطوب و العواصف و الرياح...
ياما اتخلى عنه و اشوف طريق قصير سهل لطيف كدا و اوصل بسرعة و اقضى الباقى من حياتى((عادى))...
اااااااااه...
لعله خير...
فى كل خسارة فى فايدة أنا لسه مش عارفة أشوفها...

٢٦‏/٠٦‏/٢٠٠٩

كلمات كتبت لتقرأ بعد سنوات!!!

بعد أن شاهدت فيلم
Nicholas Cage (knowing).
شعرت بأن النهاية قد تكون قريبة بالفعل
و بعد أن أصبت صباح اليوم بحالة من الاسهال و الاعياء و الألم و هذا أقل ما يمكن أن يصيب بنى ءادم من أمراض
شعرت بأنها اصبحت اقرب و أقرب
و قد تكون ابعد اللحظات عن تفكيرنا هى أقربها فى الحدوث...الأقرب على الإطلاق
و تذكرت حلقة من برنامج أوبرا من اشدهم تأثيرا و تحريكا للمشاعر...
كانت عن زوجة اشترت لزوجها دفتر تدوين ليكتب فيه كلما كان بعيدا عنها هى و طفلهم الذى تحمله بداخلها...
و لم يؤنس الاب فى وحدته بعيدا عن بلده شىء سوى الكتابة و الكتابة و الكتابة لصغيره القادم...
لم يتوقف عن الكتابة و أخذ الأمر على محمل الجد...
و كانت لحظته قريبة و لم يعد لطفله...لم يعد لطفله منه سوى ذلك الدفتر...
و كانت ألمع فكرة سمعتها فى حياتى...
و أصبحت الأم تقرأ لطفلها كل يوم من ذلك الدفتر حتى و إن لم يعى شىء من هذا الكلام..
ف يوما ما سوف يقرأه و يجد فيه خلاصة تجارب والده و ما تمنى أن يخبره به من نصائح عن الحياة و الدين و العمل و المرأة و الوطنية و كل ما هو مهم لتشكيل شخصية طفله حتى يكون رجل صالح مطيع لأمه نافع لوطنه..
تأثر الجميع للقصة فى الحلقة...
و ها هى تأتى على عقلى ثانية مع فكرة اقتراب لحظتى التى لا أعرف لها موعد أو مكان...
تنمو الفكرة بداخلى ببطء و تشعرنى براحة و قلق غريبيين...
مع اختلاف الموقف ...فليس لى طفلى بعد...
و لكنى سأعتبر كل من يحبنى هو طفلى الذى سأكتب إليه و يقرأ كلماتى بعد رحيلى...
و سأعتبر طفل كل من يحبنى هو أيضا طفلى الذى ستشكله كلماتى و تؤثر فى عقله و روحه و تمنحه قوة و حرية...
و سأعتبر جيلا يأتى بعد عقود كثيرة...على أرضى...أو على أرض بعيدة...طفلى الذى سأهديه كل ما هو داخل قلبى و عقلى عله يضىء له الطريق يوما ما ...يساعده فى إيجاد الحقيقة إن تاهت من عينيه...يدفع به إلى للتجارب و يعلمه استخراج القصص و العبر...
يروى له ما مضى فى حياتى و ما تمنيت حدوثه....يخبره بأن الخوف لا يخرجنا من الجحور بل يدفعنا للمكوث فيها ...
يكتب له أن الأمل باق دائما ما دمنا احياء و لم تقبض أرواحنا...يشرح له كم نرى الحياة جميلة حين ندرك اختلافاتنا...فلولا الاختلاف لما كان هناك سماء فوق أرض ...أو قمرتتلوه شمس...و لا شتاء يعقبه صيف...يؤكد له على سر الابتسامة...فهى روح الحياة...فمن حفظها رأى الحياة نعيما...و من أضاعها لم يكن له من المرض مفر...
يرسم له فى محاولة ضعيفة لإبهاره بما هو يكد من أجله فى الحياة الدنيا...يرسم له صور مبسطة من الجنة التى لم تخطر على قلب بشر...

و الى أن تحين اللحظة ...لن أتوقف إن شاء الله.. :)

٠٤‏/٠٦‏/٢٠٠٩

انتهاء ليلة شديدة النور!!


فى ليلة شديدة النور...

انطفىء كل شىء...

غضبت الكلمات و رحلت فى عاصفة غضب عنيفة...

يقولون ..و يعيدون...ثم يزيدون..

حتى ملت الكلمات و غادرت...

تاركة وراءها بعض النقاط و علامات التعجب و الهمزات التى تعجز عن تشكيل أى معنى مفهوم...

سكن الحاضرون...

فلم تبق عاصفة الغضب على شىء يقال...

ابتسم الجميع فى بلاهة و سخافة...

و هم على وشك أن يخرجوا ألسنتهم من الذهول...

جاحظة عيونهم تحاول تفسير ما حدث....

و فى النهاية أنسحبوا كالفئران واحدا تلو الاخر...

و أوشكت الليلة على الانتهاء...

ليلة كانت بحق شديدة النور...

كليالى جميلة أطفئنا بها أعقاب سجائر جعلتها مشوهة!!

ذات يوم...




ذات يوم...

انفجر كل شىء...

حتى الأشياء الغير قابلة للأشتعال....

قررت أن تجرب هذا الشعور...

و أصبحت الضجة ملأ الأذان....

فليحتمى الجميع فى ذلك الموقف.....

حينها لا يمكن التمييز بين ما يستحق أو لا يستحق!!!



٢٦‏/٠٥‏/٢٠٠٩

عايشة لشوية ناس :)

عارفين...
مع حالة الارق العجيبة اللى صابتنى دى على غير عادة خاااااااالص
الكلام ده جه على بالى ورا بعضه و حسيته
هوا بيعبر عن واحد من المبادىء و المعتقدات اللى عشت بيها من اول السنة دى
يمكن عشان كان لازم اتعلم و انفذ بقى و كفاية كلام
بس فعلا المبدأ ده خفف حمل تقيل

باختصار على اد ما اقدر

زمان مكنتش بفهم ليه الناس لازم تعامل بعضها بذوق!!
ليه شكرا لعى كل كبيرة و صغيرة...
ليه اسفة عالمقصودو الغير مقصود...
ليه السؤال عالحال و الأخبار و ازاى الدنيا كل فترة...
ليه كل الحاجات الذوق دى...
ما احنا بنتعامل و شغالين و كله تمام

بس المفاجاة ان مش كله تمام و لا حاجة

(البشر مخلوقات راقية تستحق الاحترام و التقدير...لماذا؟؟؟لاننى ايضا استحق ذلك!!)

يمكن فسرت كلامى دى بشكل غريب ميجيش عالبال اوى

بس انا قررت انى مش هسعى انى اتعرف على ناس جديدة...ده انا كمان هاتجنب كدا..

لان اللى اتعلمته فى الاخر ...انها مش بعددهم
الحكاية حكاية

و انا مش عايزة ناس معرفهمش اصلا و كل اللى بينى و بينهم صباح الخير يكونوا عبء عليا
عبء يخلينى مقدرش ادى الناس اللى فى حياتى(الاحترام و التقدير)

مش عايزة معارف...مش عايزاهم من غير سبب...
و مش هزعل لما الناس تفتكرتى اتمة و غلسة و دمى تقيل...
و مش هفكر انهم شايفنى بعيدة او مبفتحش مواضيع...
كل ده مش مهم..
ما هما كدا كدا اصلا ميعرفونيش...
الطبيعى انهم يبنوا افتراضات...مش هتفرق بقى تكون ايه..اى حاجة و السلام..
و انا بكون متاكدة ان لو الظروف اتغيرت و الناس دى بقت داخل دايرة حياتى
انهم هيغيروا رايهم فيه..انا واثقة و متاكدة...اللى بيعرفنى فعلا ميقدرش ينسانى او يكرهنى...


حياة اجتماعية بلا أعباااااااااااااء
متبتسمش غير لما تحس بكدا...و تقول شكرا و انت مبسووووووط...و اسف و انت فعلا حزييييين
و تسال كل وقت و التانى و انت نفسك تطمن عليهم...و تعرف فعلا ايه الاخبار و ازاى الاحوال...و يوحشوك تجرى تشوفهم فين

انا مش حاسة بندم على قرارى ده...
انا مش عايشة لكل الناس...
و ده قدر كل واحد فينا...عايش عشان شوية ناس يأثر فيهم ..
مش كل الناس...ابدا مش كل الناس....
و للناس اللى اعرفهم ...انا حاسة بان علاقاتى معاكى بقت احسن...بقت هادية...بقت ليها عمق...و انا عارفة انا عندكم ايه دلوقتى...يمكن مش عارفة بتفاصيل..
بس عارفة اللى يخلى(الاحترام و التقدير) اللى بينا يكبر اكتر
QUALITY

١٨‏/٠٥‏/٢٠٠٩

ممكن تسامحينى؟؟

انا مش شخص مثالى
خاااالص
و مبسعاش لكدا اوى...انا بس عايزة ابقى كويسة...اكون راضية عن نفسى
عشان اكون فى طريقى ان ربنا يرضى عنى
دلوقتى...انا فعلا مش راضية عنى خاااالص
انا بعتبر نفسى مسئولة عن علاقاتى مع الناس اللى بحبهم
مش انهم مش مسئولين او عيال
لاء

انى اعتبر نفسى مسئولة عن اى حاجة تسىء للعلاقة دى..
اى حاجة تخليها تضعف....او تخليها منظر و ديكور من غير معنى
بالذات مع اشخاص معينين من أصحابى اللى (بكتمل) معاهم
اى تقصير ...انا المسئولة عنه
و دلقوتى انا فعلا مسئولة عن تقصيرى ده...مع صاحبتى دى..اللى بحبها اوى..
يمكن هى مش زعلانة منى...يمكن هتسامحنى انى مسألتش عليها فى وقت ما هى محتاجانى
يمكن تعذرنى انى اتشغلت و اتهليت...بس ده مش عذر ليا
لانى مش لاقيه عذر للاصحاب انهم يبقوا جبنا او نسايين
زى (نسيت تاكل؟ نسيت تشرب؟نسيت تغلس عالناس؟
نسيت تلبس هدوك و انت نازل من البيت؟)
طب ليه نسيت ان صاحبك محتاجك و انك ممكن تكون فى لحظة الوحيد اللى هوا عايزه يكون جنبه ...
متخيل انك مهم عنده و لا لاء؟
انا بكلم غيرى ليه؟؟؟!!!...الكلام ليا انا...
انا فعلا اسفة...
و مليش عذر...

و محتاجة انى اكون جنبك و انتى محتاجانى...
بس يا ترى هتسامحينى؟؟؟
معتقدش انك هتعرفى انى كتبت الكلام ده... لو قريتيه هتعرفى انه انتى المقصودة؟
انا فعلا مش عايزة اتخيل ان علاقتنا ممكن تضعف...




١٤‏/٠٥‏/٢٠٠٩

علمتنى زهرتى....


علمتنى زهرتى درسا لن أنساه ابدا....
درس من دروس الحياة الذين لا نلتفت إليهم على طريق السفر ....
عندما أهدتنى صديقتى إياها غمرتها بالمياه حتى كادت تغرق...فإعجابى بجمالها يدفعنى للاحتفاظ بها لأطول وقت ممكن...
و برق المعنى الأول ((لا نغرق من تحب بفيضان المشاعر حتى لا يشعر بالاختناق حبا))....
و عندما أدركت المعنى وضعت حولها ما يكفى من الماء و لم أزد عنه قطرة....
و اعتدت أن أنظر إليها كل يوم صباحا و مساءا و عندما أشعر بالضيق...
أتـأمل أوراقها و بساطة جمالها و لا ألتفت الى الماء ...
تملؤها الحياة و يشع منها طاقة و لونها التركوزاى يشعرنى بالهدوء...
استمر الحال على لك حتى وجدتها تتبدل من حال إلى حال...
شاحبة اللون...أوراقها ذابلة و لا يوجد بها ما كان يبهرنى من معالم الحياة....
و حان وقت المعنى الثانى فى الدرس ((ليس بكثرة المشاعر تحتفظ بمن تحب و لكن باستمرارها....لا يوجد ضمان لهذا الشىء))
فقد جف ماؤها و لم أتذكر وضع المزيد ليبقي الحياة فيها...

-----------------------------------------------------------------------------
شكرا يا علياء (لولو)على زهرة حبنا اللى اديتيهالى السنة اللى فاتت فى الوقت ده
زى انهاردة كدا :))

٠٨‏/٠٥‏/٢٠٠٩

انا بس محتاجة احترم رغباتى
احتياجاتى
بلاش اتجاهلها
ما هو اصل انا مش هقدر اواصل مزاكرة و بس الشهرين الجايين

ده مجرد الفكرة بتخلينى اتنح!!

محتاجة اشوف اصحابى اللى بحبهم
اروح فى مكان جديد
اتمشى
غالبا هيكون بالليل
ممكن الاوبرا...
او الجامع الابيض عشان مروحتوش من الترم الاول ...و كان يوم مريح ليا نفسيا جدا
او وسط البلد عشان الزحمة تنسينى زحمة الكتب اللى عالمكتب ...
فين كمان؟؟
او اى مكان حد يقترحه عليا :))
جيجى قالتلى على مكان جديد حلو ..هشوف كدا...

متهيالى ده اللى هيبسطنى
انى ماحسش انى
programmed robot

يمكن مبقتش رغده بتاعت زمان...بس معنديش حل غير انى اتعامل مع رغده بتاعت دلوقتى بدل ما اسيبها زهقانة كدا من المذاكرة كل يوم و التانى
و انا دفعتى دفعة تاكل الزلط....اتخلقوا للمذاكرة...لو نمت فى الخط كتير....هلاقى نفسى مشرفة بترتيبى وسط الالف مية وواحد
بلاش الافكار السخيفة دى يا ريغو
ترتيب ايه و كلام فاضى ايه
ذاكرى و خلاص و ربنا هيكرمك...